معلومات المستخدم
اسم المستخدم  
كلمة المرور  
  نسيت كلمة المرور
استطلاع الرأي
هل أنت مع التدريب التربوي عن بعد ؟
عرض المزيد
مواقع صديقة
[HyperLink2] MIS
التربية تعقد مؤتمراً نوعياً حول دمج التكنولوجيا بالتعليم في فلسطين
التربية تعقد مؤتمراً نوعياً حول دمج التكنولوجيا بالتعليم في فلسطين
آخر تحديث: السبت,2019-08-24

عقدت وزارة التربية والتعليم، وعبر المعهد الوطني للتدريب التربوي، مؤتمراً تربوياً تمحور حول دمج التكنولوجيا المساعدة للتعليم في فلسطين، لتعزيز توظيف التكنولوجيا في النظام التربوي وتفعيله؛ إذ يندرج المؤتمر ضمن مساعي الوزارة لإحداث تغييرات تربوية منشودة، ورفد صانعي السياسات ومتخذي القرار في الوزارة ببيانات تسهم في تحقيق تعليم وتعلُّم نوعي مستمر.

وهدف المؤتمر إلى توفير فضاء تربوي موسع للتربويين، يتم من خلاله تقديم أوراق وبحوث تجريبية وإجرائية؛باستحضار محاور تتناغم وتعلم الطلبة، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين في ظل عصر الرقمنة، والتقويم النوعي، والقيادة المدرسية والتطور المهني، والإشراف والإرشاد التربوي، وإدارة النظام التربوي، والتعليم الجامع ودمج ذوي الإعاقة.

وخلال افتتاحه فعاليات المؤتمر؛ نقل وكيل الوزارة د. بصري صالح تحيات الوزير أ.د. مروان عورتاني للمشاركين، مؤكداً أهمية المؤتمر في ضوء التوجهات المحلية والعالمية لتحويل التعليم التقليدي إلى النمط التكنولوجي، فالتركيز على التكنولوجيا في التعليم يتضمن ممارسات جديدة وفاعلة قائمة على مبدأ النقد والتقييم والتحاور والتشاركية وطرح الأسئلة، مشيراً إلى أن المؤتمر يشكل فرصة قيمة لكافة المؤسسات التربوية والبحثية والأكادديمية للانخراط في نقاش مستفيض حول واقع تفعيل التكنولوجيا وصولا إلى التعلم بدل التعليم، وتطرّق إلى دور المعلم؛ كونه العنصر الرئيس الذي يؤثر في مخرجات التعليم بشكل مباشر، ما ينعكس ايجاباً على مهارات الطلبة من خلال ثقافة التفكير الناقد، والتحليل والاستكشاف والتعلم بالملاحظة والتأمل.

بدورها، أشارت القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي د. صوفيا الريماوي إلى أن المؤتمر منصة لتعزيز الحوار التربوي من خلال التقاء عدد من التربويين والباحثين، وطرحهم لقضايا مرتكزة على ما لديهم من معارف ومهارات وخبرات وتوجهات حول دمج التكنولوجيا المساعدة للتعليم، وأثر ذلك في بناء إنسان فلسطيني قادر على توظيف التكنولوجيا بشكل فاعل، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين اللازمة للعمل والحياة.

وتضمن المؤتمر؛ جلسات تضمنت الجلسة الأولى نماذج لمشاريع ودراسات في وزارة التربية والتي تمحور أوراقها حول تفعيل المكتبات المدرسية قدمها أ مروان بكير عن المعهد الوطني للتدريب التربوي، وتصميم التعليم قدمتها د. سهير القاسم عن الإدارة العامة للإشراف والتأهيل،،ورقمنة التعليم قدمها م. مصطفى مطير عن الإدارة العامة للتقنيات التربوية، وقياس المهارات التكنولوجية الأساسية للصف العاشر الأساسي قدمها د. محمد مطر عن الإدارة العامة للقياس والتقويم. أما أوراق الباحثين فتمحورت فيأثر استخدام برنامج الكتروني تفاعلي مستند إلى الانفوجرافيك في فهم مفاهيم العلوم لدى طلاب الصف الثامن في مدرسة ذ. قباطية الأساسية الغربية للمعلمة هبة أبو الرب، وأثر استخدام الوسائط المتعددة في تنمية مهارتي التلاوة والتجويد لدى طلاب الصف الخامس في مدرسة ثانوية جنين الشرعية للمعلمة لطيفة ستيتية، وفاعلية استخدام الهاتف النقال في تعلم موضوع التفاعلات الكيميائية للصف التاسع للمعلمة إيمان انجاص/مدرسة ذ. دير قديس، وأثر استخدام السبورة التفاعلية على تحصيل طالبات الصف الثالث في مادة العلوم ودافعيتهم نحو تعلمها في مدينة نابلس للمعلم صهيب ثابت/ مدرسة ذ. قراوة بني حسان الشرعية.

كما تم عرض أبحاث حول فاعلية برنامج يستند الى الألعاب التعليمية المحوسبة في معالجة الصعوبات القرائية والكتابية لدى الطالبات الملتحقات بغرفة المصادر في مدرسة بيسان الاساسية للبنات للمعلمة عبير مروان الأخضر/ مدرسة بيسان الأساسية للبنات، وأثر التعليم المحوسب على المستوى التحصيلي لطالبات الصف الرابع في مادة اللغة العربية للمعلمة سحر عليان/ مدرسة بنات اشبيلية الأساسية، وفاعلية برنامج مقترح في العلوم قائم على الكائنات التعليمية في تنمية التفكير الاستقصائي لدى طلاب المرحلة الأساسية للمعلمة مرفت الشريف/مدرسة اسحق القواسمة، وفاعلية توظيف المنصات الإلكترونية في تدريب معلمي الريادة والاعمال على استخدام استراتيجية الرحلات المعرفية عبر الويب للمعلمة ابتسام أبو خلف/ مديرية شمال الخليل. 

 وخرج المؤتمر بتوصيات أهمها، ضرورة تطوير سياسات تربوية وإقرارها في مجال توظيف التكنولوجيا في التعليم، والتركيز على النتاجات وبناء القدرات وتدريب المعلمين وتوفير الحد الادنى اللازم من البنية التحتية، وضرورة استثمار مقدرات وخبرات المتواجدة في الوزارة لتطوير المصادر التعليمية الالكترونية والرقمية  والبرمجيات اللازمة لضمان استدامة تقديم الخدمة، وأهمية تشكيل فريق وطنيلمتابعة نتائج الدراساتالتي خرج بها المؤتمر والمؤتمرات التربوية عموما، وتوفير حاضنة للأبحاث الإجرائية المقدمة من المعلمين، وأهمية بناء تطبيقات للمنهاج الفلسطيني وتدريب المعلمين على استخدامها وتوظيفها في التعليم.

وفي اختتام المؤتمر؛ تم تكريم الباحثين والباحثات ومقرري الجلسات، والقائمين على المؤتمر من طاقم المعهد الوطني للتدريب التربوي وذوي العلاقة من الميدان التربوي والجامعات الفلسطينية.

     
المرفقات
اضف تعليقك
الاسم  
الايميل    
التعليق  
   
التعليقات

© جميع الحقوق محفوظة
المعهد الوطني للتدريب التربوي
وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين
All Rights Reserved ©
National Institute for Educational Training
Ministry of Education and Higher Education - Palestine