معلومات المستخدم
اسم المستخدم  
كلمة المرور  
  نسيت كلمة المرور
استطلاع الرأي
هل أنت مع التدريب التربوي عن بعد ؟
عرض المزيد
مواقع صديقة
[HyperLink2] MIS
التربية تطلق الملتقى التربوي الثالث بعنوان: "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"
التربية تطلق الملتقى التربوي الثالث بعنوان: "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"
آخر تحديث: الأحد,2019-12-08

أطلقت وزارة التربية والتعليم، من خلال المعهد الوطني للتدريب التربوي، الملتقى التربوي الثالث، بعنوان: "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"، وذلك برعاية ومشاركة وزير اِلتربية أ.د. مروان عورتاني.

كما حضر فعاليات الملتقى؛ وكيل الوزارة وأسرة المعهد الوطني، وممثلو عدد من الشركاء، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المحلي، والجامعات الشريكة، واتحاد المعلمين، وحشد من الأسرة التربوية.

وأعرب وزير التربية عن اهتمامه بهذه الملتقيات التي توفر منصات للحوار التربوي ومشاركة الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية والتربويين من معلمين ومديري مدارس ومشرفين تربويين، وتمثل أداة حقيقية لخلق التغيير الفعلي في مجال تأهيل المعلمين والطواقم المساندة.

وأشار عورتاني إلى ضرورة تطوير أدوات التقييم الخاصة بامتحان الثانوية العامة وامتحانات التوظيف وفق معايير واضحة قابلة للقياس، وتتعامل مع المبادئ الحقيقية للشفافية والمساءلة؛ اعتماداً على المهام والأوصاف الوظيفية، شاكراً كل من شارك وأسهم في إنجاح الملتقى.

إلى ذلك، شدد الملتقى في توصياته؛ على أهمية دور مدير المدرسة، وضرورة تبني ثقافة التعلم بالمشاريع التطبيقية، وتفعيل دور التكنولوجيا المساندة للتعليم، والاهتمام بتوظيف الدراما في العملية التعليمية، وتأهيل المعلمين في هذا الصدد، والتأكيد على دور المشرف التربوي في رعاية النمو المهني للمعلمين.

كما سلّط الملتقى الضوء على نخبة من التجارب والمشاريع التربوية الناجحة التي تعكس تصوراً فاعلاً للممارسات الفُضلى في السياق المدرسي، وتعزيز الحوار التربوي حول طرق تحسين الممارسات الصفية، ونشر ثقافة معايير الجودة في العمل، من خلال عرض مجموعة من المبادرات والأبحاث المميزة للمعلمين والمديرين والمشرفين الذين التحقوا ببرامج الدبلوم المهني المتخصص في العام الدراسي 2018-2019، ورفد صانعي القرار في الوزارة بمؤشرات نوعية تعكس فاعلية التدريب في بناء قدرات المعلمين والطواقم المساندة ورفع مستوى أدائهم.

من جانبه، أكد الوكيل صالح على أهمية توطين الأفكار الإبداعية، وضمان تعميم الفائدة على جميع العاملين في السلك التربوي، خاصاً بالذكر المعلمين والمعلمات؛ لما لهم من تأثير مباشر في الممارسات الصفية، متطرقاً إلى مسيرة التطوير المستدامة التي سلكتها الوزارة، وما صاحب ذلك من تحديات محلية ودولية، شاكراً كل من أسهم في إنجاح هذا الملتقى.

بدورها، أوضحت القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي د. صوفيا الريماوي أن هذا الملتقى يأتي بنسخته الثالثة تتويجاً لبرامج الدبلوم المهني المتخصص للمعلمين والطواقم المساندة من مديري مدارس ومشرفين تربويين ليكلل بمبادرات وتجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم، مؤكدةً على النهج التشاركي في العمل، وأن الملتقى يعد ثمرةً للشراكة الفاعلة بين أبناء الأسرة التربوية.

وبعد جلسة الافتتاح تم تقسيم المشاركين إلى سبع مجموعات رئيسة هي (الإشراف التربوي، والقيادة المدرسية، والرياضيات، والعلوم، والتكنولوجيا، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية)، حيث تناولت المجموعة الاولى للمشرفين التربويين مبادرات تتعلق بالأجهزة الذكية بين السبات واليقظة، وكلنا نتعلم و نمرح، وبيت جدي، وأثر استخدام استراتيجية الخرائط الذهنية على تحصيل طالبات الصف الثامن في وحدة بنية الذرة في مدرسة بنات بيتونيا الأساسية العليا، ومشروعي....طريقي إلى المستقبل،  والمسرح التعليمي في الطابور الصباحي.

والمجموعة الثانية في القيادة المدرسية والتي تم من خلالها مناقشة مبادرات تتعلق بالصف الدوار، وأثر توظيف استراتيجيات حدبثة في تعليم العلوم على تحصيل طالبات الصف الثامن والتاسع في العلوم والحياة، ويداً بيد نبني الغد، وفي حقيبتي الكثير، وسأكون يوماً ما أريد، ومدرستنا سعادتنا، وعطاؤك....بادر.

بينما تناولت المجموعة الثالثة في اللغة العربية موضوعات: إزرع ولا تقطع، والصف المقلوب، وهيا نتحاور، ولعبتي أزينها بجمال لغتي، والتعليم بالاستدلال( تأصيل الوعي الوطني).

وتناولت المجموعة الرابعة موضوعات تخص االلغة الانجليزية وهي:
Let’s make a booklet; One hand washes the other, TV stars, Culture diversity, Why do some students hate E.classes?

والمجموعة الخامسة تناولت محاور خاصة بتطوير الجانب التربوي في مادة العلوم من ضمنها: أنقذو كليتي، وألعابي مخرجاتي ووسائل تعليمي، وننظم أفكارنا ونتعلم( الخرائط الذهنية)، وحياة بلا تراب، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج الفشل الكلوي.

أما االمجموعة السادسة، فقد تناولت مبادرات في مادة الرياضيات مثل: هاتفي المحمول فضاء معرفي جاذب لتعليم وتعلّم الرياضيات، ورياضيات من وحي التراث، واستراتيجيات حديثة في التعلم والتعليم لمادة الرياضيات للصف التاسع، والتعلم بالعمل(استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة)، ونلعب لنتعلم مع الرياضيات.

والمجموعة السابعة تناولت محاور تربوية في التكنولوجيا مثل: نحو تعلّم أفضل من خلال توظيف استراتيجيات الكرسي الساخن، والأصابع الخمسة في تعلم الوسائط المتعددة "، وأفكاري من مخططاتي، والتعليم الإبداعي النشط في العصر الرقمي، واستراتيجية المحاكاة والذكاءات المتعددة في تعليم برمجة Minecraft للصفين الخامس والسادس، وتنظيم الإجابات الجماعية لدى طلبة الصف الخامس الأساسي.

وفي نهاية الملتقى، تم عرض أهم التوصيات استناداً للمشاريع المقدمة، من ضمنها التأكيد على دور مدير المدرسة، وتبني ثقافة التعلم بالمشاريع التطبيقية، وتفعيل دور التكنولوجيا المساندة للتعليم، والاهتمام بتوظيف الدراما في التعليم وتأهيل المعلمين يهذا الصدد، والتأكيد على دور المشرف التربوي في رعاية النمو المهني للمعلمين، كما قدّم الوزير عورتاني الشهادات التقديرية للمشاركين، وكرّم القائمين على إدارة وتنظيم الملتقى.

     
المرفقات
ملتقى 208/12/2019JPG HyperLink
ملتقى 308/12/2019JPG HyperLink
اضف تعليقك
الاسم  
الايميل    
التعليق  
   
التعليقات

© جميع الحقوق محفوظة
المعهد الوطني للتدريب التربوي
وزارة التربية والتعليم العالي - فلسطين
All Rights Reserved ©
National Institute for Educational Training
Ministry of Education and Higher Education - Palestine